كتبت _أميمه محمد
يا معشر العشاق، قد حل العشق بفتى مُتيمٌ بحسناء، أخبروه كيف يداريه وهو أمام جمالُها مهزوم؟ وكأن عينيه تفحص ما بِداخله من كلمات عشق، كلمات تتردد كالألحان عِند ظهورها، وكأنها كالورد حين يتفتح، تعطي بهجة ومنظر خلاب للمكانِ، وعِند حيائها أرى نور ينير ظلامي الدامس في المكان، مهلًا على القلب المسكين، فمن كحلِ عينيك أرى قمرًا، أنا الذي أباتُ ليلًا ساهرًا لعلني ألقاكِ، قد أكون نجمًا في السماءِ مجاورًا لكِ يا حسناءِ المدينة، أرى في عينيك الجفاء، وأنا المتعطشٍ لحنانك، بِتُ ألوم قلبي على تعلقي بعينيك، فعينيك منقوشة في قلبي، كالنقوش في الحجر، فقد تخطى الهيام قلبي، وبات مشغول بعينين كالسحر تؤثر قلب كل من رآها، وأصبح قلبي لجمالك يملؤه الشغف، فأنا لعينيكِ لمُتيم، كالغريب يرى موطنه في عينيكِ سكنًا، لم يكتفي القلب بجمالك فحضورك له عيد، يرى بِه كل ما هو جميل.






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد