كتبت: زينب إبراهيم
يا عزيزي، أتدري أن عليك الوَثَّق بالدعاءِ؛ لأنه بيد الرحمنُ الصواب لكَ، فلا تصوب عينيكَ بعيدًا بسبيل لا عِلم لك بهِ؛ بينما ما مضىٰ مِن حياتك كان كذلك علىٰ الإختيار الخاطئ ودمتَ بطريقك لن تسْتعيضُ عنه، فردعةُ الخلف تعطيكَ أملاً فيما هو آت كُن على يقين أن كُل أمرًا مُبْرَم لك بيدِ اللّٰه عزّ وجل فقطّ ليس أحدًا غيره إسعىٰ وتوكل عليه في شئونك كاملةٍ وسترىٰ ما يسرك مؤكدًا، كثرةُ الوجدان تميتُ العقل إن لم تهوي بأفكارِك تِلك؛ لأشياءٍ ملموسة وليس مجردِ أمنيات، فتنتظرُ الفلاح وأنتَ لم تتحرك إنش تِجاههُ الصيد يرَبَّي الصبر الممزوج بالعزيمةِ؛ لإرتقاءُ الذات شهيقًا نحو الأفق، فرؤية البحرُ تعني أنه يوجدُ كِفْل وفير؛ ولكنَّ ما يقعُ على عاتِقك التوكُل والتَضَرَّع إلىٰ الرزاق، فيمنُ بالخير الواهبُ لك وتسعد بِما جنيتهُ جراء التَبَصُّر أرأيت عَدم طرح الأسئلة كَم هم مفيدًا .






المزيد
النشر ما بين التحديات والتطوير بقلم سها مراد
حتى الموت لم يستطع أن ينتزعك من قلبي بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى