كتبت: يمنى التابعي
ربما فرصة النجاة ضئيلة جدًا من الظروف والأفكار التي نشعر بها، ربما حاولنا ألف مرة، وكانت النتيجة صفر ولا يوجد أي احتمال آخر قد يظهر.
نتخيل في بعض الأوقات أنه قد تسير الأمور كما نرغب أو حتى تكون لصالحنا؛ ولكن قد تأتي الأوقات التي تكون فيها الأمور لصالح كل شيء إلا نحن.
ربما ننتظر المعجزة التي تأتي لتغير أقدارنا وحياتنا، ولكن نسينا أن زمن المعجزات قد انتهي.
ربما نعتقد أن هناك بطل سوف يأتي لإنقاذنا ولكن لا وجود للأبطال والنهايات السعيدة إلا في خيالنا.
ربما كل ما نعيشه الآن هو مجرد وهم، وحتى ما نشعر به وهم؛ ولكن هل سيظل الوهم كثيرًا؟






المزيد
علامات خفية تقول إنك تحت ضغط نفسي
الأزمة بين المربع السكني وجودة التعليم
عيد العمال: هل أصبح لدينا عمال لنحتفل بهم؟