وهكذا بقلم صهيب عبد الله
أظن ان الالتفات مرة أخرى شيء من المستحيلات..
هذة هي النهاية بكل تأكيد ليس لأن هذا ما أردته منذ أن تسللت خلسة من قلبي الذي عمرته بالمغفرة لأجلك ،
بل لأني بكل بساطة صرت لا أصدق دموعك، لا تحرك في مخيلتي إلا لمحات من خدع قديمة رخيصة.
أنا اعرفها، كنت أظن أنه لا حدود لمغفرتي لك.
أعرف أنه لايمكن أن تتغيري الآن، لكن بعد أن انتهت مغفرتي،
لكن من أجل جمال بسماتك المتقنة، كفاك كذبًا على نفسك .
أما فيما يتعلق بقلبي وخرابه، سيصلحه الزمن بالتأكيد،
سيكون أكثر نضجًا يحمل ندوبًا جميلة، تشهد علي أنه يمكنه أن يتحول لوحش في سبيل النجاة لكنه اختار أن يكون أكثر نبلاً.
فضل أن لا يؤذي الذين أحبهم في أيام ضلالاته البريئة.






المزيد
كل هذا يحدث في الخارج بقلم الكاتب هاني الميهى
أنا والحياة بقلم سها مراد
حين تتبدل الوجوه بقلم ابن الصعيد الهواري