الكاتبة سهيلة مصطفى إسماعيل
تبًا لزمان يُهان فيه العالم ويتألق فيه الجاهل، ترتفع فيه راية الباطل وتلاشى فيه راية الحق، كنا نفتخر بذوي الشيم الحميدة والآن يختبئون خوفًا من الظالمين، أي زمان هذا؟
كنت أتعجب عندما علمت أن القيامة ستقوم على أشر الخلق، لكنني الآن فهمت حكمة الله سبحانه وتعالى من معاقبة هؤلاء الآثمين، كيف للحق أن يتوارى بهذا الشكل وهو حقًا؟!
صدًقا نحن في زمان لا يصدقه عقل، يتفنن المرء في اذية أخيه، في قتل نفس بريئة، في خيانة من أحسن إليه، أتمنى لو أن لدي كهف خاص أنفرد فيه أنا ومبادئي وتعاليم ديني وبعض الصالحين؛ حتى ننجو من الدنيا ونظفر بالآخرة، أصرخ من كل قلبي عندما أرى مشهدًا يدنى له الجبين : ربنا ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر