كتبت: هاجر حسن
وليال عشر تأتي كل عام كطوق نجاة، كنجمة مضيئة تحقق الأحلام وتجلي الأحزان. صيامها يطهر الروح، يضيء القلب، ويرتقي بالنفس نحو الهداية والسمو بالطاعات.
ذكر في القلب وعلى اللسان، وصلاة قيام في منتصف الليل تحت ضوء القمر الخافت، تشهد عليها الملائكة الكرام.
عشرة أيام كل يوم بل كل ساعة تمضي بها كأنها عيد، كأنها عصا سحرية تقربك من الأمنيات. تطهرك كأنك ترتوي بماء زمزم، حتى وإن لم تكن تزحام بين صفوف الحجاج.
القلب ينبض “بلبيك ربي لبيك ربي”، وإن لم تلامس يدي بعد بيتك الحرام. لبيك ربي وإن لم أكن واقفة بين الحجاج على جبل عرفات. لبيك ربي والروح تهفو لعفوك والغفران.
خير أيام على الأرض، قال عنها سيد الخلق المصطفى، إنها أفضل من الجهاد. فاغتنمها وتمسك بها أنها لك كطوق نجاة……






المزيد
العيون الواسعةبقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي
خاطرة: المُبادِرُ المَنسِيِّ بقلم نورا عصام
فتاة أهلكتهاالمواقف بقلم إيمان يوسف احمد