مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

ولكن ليطمئن قلبي.

كتبت: علياء زيدان.

 

قالها إبراهيم الخليل في رحاب الله، قالها ليطمئن قلبه، فكيف قلبي أنا ونفسي ومدامعي وتلك الروح التي تسكنُ جسدي ليتها تطمئن.

ولكن ياربي ليطمئن قلبي، لتُنزل السكينة بردًا وسلامًا على قلبي ليته في مُستراح مُباح ليهدأ.

قالها نبي ورسول وصاحب مُعجزة على سفح جبل لله، وأنا الذي أُحدثك في سكون الليل ليتك تزرع في صدري طمأنينة لا خوف بعدها أبدًا ولكنها دُنيا لا مُستراح فيها كُتب علينا السعي حتى وإن زُرع السبيل شوكًا.

ولكنني عبدًا ضعيف قليل الحيلة مولاي أنت ملجأه، فمن ليَّ ألوذ بِه إلاك يا سندي، فأنا ذاك الغريق في كبد الدنيا أُناجيك بكل ذرة في كياني ألا تتخلى عني فصدري مكلوم، وطريقي مشكوك في أمره، وعيناي آه على عيناي ليتها تكفُ عن نعيّ أحلامها؛ فتلك الأحلام كانت حياة ليَّ ليتها على أرض الواقع جاريةٌ ولكنها مشيئتكُ فأجبر يارب قلبي وهدأ من روعي وأنزل السكينة على نفسي و أجعل مدامعي دفئ على قلبي، فكيف بعديم الحيلة أنا أن يترك باب الرجاء فيكَ موصدُ.

واضعٌ قلبي في كلتا كفتيِّ كحال يعقوب النبي، باكٍ على جُرمي كيوسف الجميل، وحالي من حال كل ضعيف، اُناجيك كيونسُ من بطن الحوتِ.

فأخذتُ من كلٍ من عظته ومن يعقوب صبرُه، ومن حبيبي محمد حِلمه فأجعلني في بركتك مشمولٌ، وفي حبكَ ربي محمولٌ، و برضاك أنعمُ.