بقلمي: رضا رضوان (وتين)
وفي الوحدة وشتات الأفكار، أتساءل كيف سأصبح في المستقبل، وهل سيتحقق حلمي وأصبح ذات شأن عظيم. أتخيل نفسي عبر المرآة وأقول سأحقق ذلك الحلم حتى ولو كان بعيد المنال. ولكن فجأة، بدأت أستيقظ على ذاك الواقع المقيت الذي أعيشه الآن. تذمرت لأني فقير المال، ولكني لم أنسَ أني لست فقير الطموح. تذكرت أن العالم أصبح يدفع الأثمان، وأنا لا أملك رغيفاً يسد جوعي. تذكرت أن العالم مظاهر، وأنني لا أملك إلا ثياباً رثة ممزقة مهترئة. تذكرت أني وحيد، ليس لي دخل في الوسط المخملي، وأن أسرتي لا تملك حتى سقفاً يؤويهم. فنظرت إلى طيفي في المرآة، وأحلامي ذهبت سدى، لكن لن أستسلم. لعل الله يعطي لي الفرج ويخرج لي من همي فرجاء. فأنا أقول: يا رب، والله لن يتركني، مهما كانت ظروف ذلك الواقع مؤلمة. لا تقلق، بل كن واثقاً من ربك ثم من نفسك، إنك وإن طال الزمان لن تستسلم لظروفك، ولن تقف بسبب العقبات التي تسببت ببؤسك، بل قف وإن وقعت انهض، فأنت أقوى مما أنت عليه، وأكثر مما تتوقع. لا تقل تعبت وسأتوقف، فهذا يعتبر أنك خسرت معركة الحياة.






المزيد
الانجذاب للحياة بقلم الكاتب مزمل بلال ( جنزبيل )
حين يتغير كل شئ بقلم عمرو سمير شعيب
اخترق الخوف ودعهُ يتأملك بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد