كتبت عائشة شرف الدين
فإذا ممرتَ تمرُ حُبًا
وإذا نظرتَ تُذيبُ عشقًا
ها أنا ذي أجلس مجددًا على شاطيء الحب، مقابل الغروب وتحت وقدة الشفق الطليق، أتأمل البحر بهدوء، صوت خرير الماء عندما يصتدم بالأمواج، يعزف سمفونيةً رائعة، فتنتعش حبيبات الرمال وتهتز بلطف، وفي الأعالي يرقص جمهور النوارس طرباً، مشهدٌ خلاب وكأنه سحرٌ أو خيال!.
أتعلم ياعزيزي في بوصلتي وجهةٌ واحدة فقط،
فدائماً ما تشيرُ إليك، تخبرني بأن الوجهة شرقاً حيث أنت، ولأجلك رسمت الشرق على كل الزوايا، لأن بكارة الأشياء شرق، وسأبحر إليك يوماً ما، على زورقٍ من أمل، مزينٌ بالورد ومحفوفٌ بالسلام، وحتمًا سوف أصل، تماماً عند المغيب، حينها سنجلس سوياً على شاطيء الحب، نجدد عهدنا ووعدنا بالبقاء طول الدهر أوفياءُ ولا نغيبُ، ونملاء أكوب أيامنا التي فرغت تماماً من اللقاءات، ونحتسيها أيامًا ألذُ من الشهد، وبعدها لن نفترق أبدًا وهذا وعد .






المزيد
الانجذاب للحياة بقلم الكاتب مزمل بلال ( جنزبيل )
حين يتغير كل شئ بقلم عمرو سمير شعيب
اخترق الخوف ودعهُ يتأملك بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد