للكاتب: محمد محمود
كلما مرت الأيام كلما ازدادت الحياة سوءًا، أصبحنا نُعاني من كل شيء، وأمسينا خائفين من الغد، وليس لدينا طاقة للمواجهة، أو حتى المقاومة، كثُرت علينا الآلام، نتألم من الماضي والحاضر، ونخاف من المستقبل، وعجبًا للأفكار التي لا تغيب عن عقولنا! إنها أفكار مميتة حقًا، تأتي في أذهاننا بطريقة لا إرادية، فتمكث فيها لبضع ساعات، ونحن غير قادرين على مقاومتها، وحينها نتمنى أن لو تذهب هذه الأفكار عن عقولنا، حتى إذا انتهت وذهبت، حلَّ الصمت الدائم، الصمت الممزوج بالدموع المنهمرة، وحينها يأتي السؤال الذي يطرح نفسه، ما هذه الحياة الذي أعيشها؟ أهذه حياة أم سجن للعذاب؟ ولكن الجواب على تلك التساؤلات سيكون بالبكاء.






المزيد
كيف تقودك أشياء لا تراها إلى حياة لم تخترهابقلم هانى الميهى
أطماع الحياة بقلم فاطمة هلال
مشاعر دافئة بقلم سها مراد