كتبت: عزه المتولي.
مرت سنتان منذ رحيلك، وها أنا اليوم أحيي ذكرى وفاتي، وفاتي الذي مر عليه سنتان بالتمام و الكمال دون شهادة لذلك، فالجميع يظنني على قيد الحياة، ربما أنا كذلك، لكن لم يعد بامكاني أن أعيش هذه الحياة، أنا هنا فقط، دون أهداف أو أحلام ولا ذرة أمل، فقط الكثير من الحزن، و انتظار لشيء لا أعلم ما هو لكنه بالتاكيد ليس عودتك، فأنا متأكدة من عدمها.
أنا لا أكتب لتعود، بل فقط لتقرأ، لتعلم ما خلفه رحيلك، و كيف أن الموضوع الذي كنت تعتبره مجرد قصة حب و انتهت قادر على أن يحطم أحلام أحدهم و أن يجعل منه جسد بلا روح لن تشعر بي أبدا، فلست من كسر قلبه، أنا من في صدره
جنازه أحيي مراسيمها كل سنة، أما أنت فربما تحتفل اليوم بسنة
جديدة مع حبيبه جديدة فكرة أنك لن تكون لي، وأن شخص غيري سيشاركك تفاصيلك التي كنت أعشقها، تكاد تقتلني، رغم أنني على يقين أنك لا تستحقني، و أنني أستحق الأفضل دائمًا، إلا أنني لم أكن أريد الأفضل أبدا، كنت أريدك أنت !






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي