كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
وأنا أكتب رسالتي الأخيرة لقد أصابني شيئًا غريب الوصف لا أعلم هل مات قلبي أم ماتت الذكريات.
دموعي جفت، ولم ينزل من عيني قطرة واحدة.
حتي نظرة الوداع لم تهزني، وإن عُد يومًا لن أعود لقد مات الإحساس بداخلي.

كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
وأنا أكتب رسالتي الأخيرة لقد أصابني شيئًا غريب الوصف لا أعلم هل مات قلبي أم ماتت الذكريات.
دموعي جفت، ولم ينزل من عيني قطرة واحدة.
حتي نظرة الوداع لم تهزني، وإن عُد يومًا لن أعود لقد مات الإحساس بداخلي.
المزيد
سقطت بالمنتصف بقلم الكاتبة أسماء علي محسن
المرآة بقلم عبدالرحمن غريب
ألف صديق… ولا كتف واحد بقلم الكاتب هانى الميهى