كتبت: هدير سامي.
جلست أمام ساعتي أنتظرك، وبيدي هاتفي، وعدتني أنك ستحدثني الساعة الثانية عشر من منتصف الليل، لأنك تخاف عليَّ من الليل وعتمته، وأنه سيكون قاسيًا عليَّ إلى الحد الذي يجعلني أتآكل بوحدتي، فقولت لك حين ذلك أحقًا ستوفي بوعدك لي!
فحدثتني بكل رفق لن أقدر على عدم سماع صوتك.
وها أنا مر بي العمر أنتظر محادثتك فمر الوقت ومر العمر بي، ولما ألتقي بالثانية عشر من منتصف الليل، لم ألتقي إلا بخيبات، وانهيارات.
هزمني وعدك والوقت، وشبت دونك، فما عاد الليل أماني، ولا النهار ملجيء من الأحزاني.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني