وطن مرهق بقلم إسلام محمد صديق
يا من أخرجت يونس من بطن الحوت، أخرج كل أذى من وطني !
ربي أصلح كل شيء يحيط بي .
وطني السودان، به سقم لم يشفي، بعد من تلك الأحدث ،
أنزل شفائه في أبطاله وحمله السلاح ، عافه من دنس الأوباد
ربي لا تحاسبه بأعمال العباد
فلتكن رحمة منك ، وتوبة لهم بعد إلحاد
هذا هو السودان !
مسه الكهل في ريعان الشباب ،
اللهم الشفاء له والعودة كما كان
ما بك أيها السودان ؟
أين تلك البسمة و فرحة الوجدان؟
ما بها كلماتك كلها أهااات؟
حسبك في الألم والميلات!
لا يشبهك هذا الحال !
أيعجبك انتفاخ مقلتاك ؟
وااااا أيها السودان !
تمزق فؤادي أتمني رعياك !
ما بك ألا ترضى الحال؟
شفيت قليلا، ستتعافى في الحال
مااذا أقول؟
كيف أترجم الآهات ؟
ابنتي هناك تنزف ، كلها أوجاع
تشردت بالطرق ، غطاها الظلام
شبعت من كل السقام ، ضاغته بالحجر على بطنها ، لا تعرف الاستسلام !
كفيلها الله سيشفيها ويبعد عنها كل الذئاب
أطفالها!
يا هذا الحال
كيف لي أن أري ما بها ، وأقف قابض الأيدي محتار
تنهش كبدي تلك النظرة ، توحي لي بالضياع
تجوعت ، قتلت، فقدتت، أنهكها الزمان
ما لي أري تلك البسمة دائمة علي الشفاه
ابنتي !
لن ترمش لي عين ، حتي تغمض أعينك وتنعم باجمل الأحلام،
سيأتي اليوم الذي أراك فيه تفرحين وتغر أعيينك بهم وتدومي في سلام !
حانت هذه الأيام
وسأرقص، وأحتضنك بكل قوااي!
دمتي ودام فخرك رجال ، ودام سلامك للسودان !
حفظك الله ابنتي بكل سلام
وجعل الشجاعة لكي وسام.






المزيد
حين تبدأ فى اختيار نفسك بقلم الكاتب هانى الميهى
رضا الله فوق كل شيء بقلم سها مراد
فوض أمرك بقلم : آية طلعت