كتب: البراء وائل.
تتنازعُ سيارات الحياة وسطَ زِحامِها، والقلق يدقُ الباب. تتسارعُ على البقاءِ فى تِلك الحياة الفانية. أليست فانية!، لِما كُل ذَلِك؟!. سؤالٌ يأتي بِأخر، لكِن الإجابة واحدة، وهي أن تِلك الدُنيا التى يتقاتل عليها الكُل ذاهِبة بِلا رجعة. لا أعلم لِما التسابُق الأن، ومِنا منْ يُغادر بِلا إذنٍ مِن الحياة، ومِنا منْ يخسرُ شيئًا غاليًا عليه، لكِن لا يرجع لهُ، ومِنا منْ له ميعادُ مع طبيبه؛ لإجراء عملية جراحية، وقد سلمَ كُل أمورهِ لِربه، ومِنا منْ يستيقظُ على صوتِ مُتفجِرات الطائِرات. الحياة ليست بحالٍ واحد، ولا كارثةٍ واحدة، ولا بِِلحظة هدوءٍ واحدة. أهَذةِ الحياة التى تتسارعون مِن أجلها!. أستيقظوا قبل إدراك خُطافِ الموت لكُم.






المزيد
الخوف الذي أنقذنا… ثم سجننا بقلم الكاتب هانى الميهى
هيباتيا بقلم كلثوم الجوراني
رب كريم… عبد فقير بقلم: أسماء أحمد