كتبت: أسماء حكيم.
تحولت الندبة لورودًا حينما أمسك بيدي، تلاقت يدانا فتحول الخراب بداخلي لِسلام، وردٌ هو كُلما صافحني تحولت لفراشة تهيم علي وجهِها، بلا خُطي، بلا وجهة، لستُ أدري طريقًا سوي عينيهِ.

كتبت: أسماء حكيم.
تحولت الندبة لورودًا حينما أمسك بيدي، تلاقت يدانا فتحول الخراب بداخلي لِسلام، وردٌ هو كُلما صافحني تحولت لفراشة تهيم علي وجهِها، بلا خُطي، بلا وجهة، لستُ أدري طريقًا سوي عينيهِ.
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني