كتبت: أسماء حكيم.
تحولت الندبة لورودًا حينما أمسك بيدي، تلاقت يدانا فتحول الخراب بداخلي لِسلام، وردٌ هو كُلما صافحني تحولت لفراشة تهيم علي وجهِها، بلا خُطي، بلا وجهة، لستُ أدري طريقًا سوي عينيهِ.

كتبت: أسماء حكيم.
تحولت الندبة لورودًا حينما أمسك بيدي، تلاقت يدانا فتحول الخراب بداخلي لِسلام، وردٌ هو كُلما صافحني تحولت لفراشة تهيم علي وجهِها، بلا خُطي، بلا وجهة، لستُ أدري طريقًا سوي عينيهِ.
المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد