كتبت: خلود محمد.
يا ويلي حين أرى عينيه تأتي على مقربة من عيني..
أشعرُ، وكأنَّ قلبي يرتجفُ مُتسائلًا: “منذُ متى، ونحنُ نُغرَّمُ بحبِ العيون.؟
رُبما هو اعتقادي أنِّي أرى بِكَ شيئًا مُختلفًا عن البقيّة لا أعلمُ ما هو لكنَّه يُشبهني، يُناسبني، وأنتمي إليهِ كثيرًا، وكأنَّ عينكَ زهرة وردية ابتلَّت بالندى؛ لتسقي قلبي حُبًا بك، يبدو أنِّي وقعتُ بغرامِ عَينيكَ العَميقتين رُغمًا عني، فدائمًا ما كنتُ أقَعُ بِها.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي