كتبت: أسماء علي
الحرب لا جنديّ يرغبها، ولا أحد يُجبر عليها أيضًا؛ ولكن يحدث أن يلتحق حبيبكِ المُرهف، العاشقُ الحساس، بصفوف القتال، ويقاتل بعنفٍ وشراسة، ويخوض لا كما كنتِ بين يديه يا حبيبتي الرقيقة، حبيبك؛ ولأسبابٍ مروّعة، يقتل، ويسحق، ويدمر، ويعود إليكِ كما كان؛ وربما يعود لا كما كان، وربما لا يعود، ويصبح في كان .






المزيد
هل سرنا كل هذه المسافات كي نصبح غرباء؟بقلم رحمة محمود حسن
متى ستنتهي صلاحية الحب؟بقلم رحمة محمود حسن
استعادة الإنسان بقلم الكاتب هانى الميهى