كتبت: أسماء علي
الحرب لا جنديّ يرغبها، ولا أحد يُجبر عليها أيضًا؛ ولكن يحدث أن يلتحق حبيبكِ المُرهف، العاشقُ الحساس، بصفوف القتال، ويقاتل بعنفٍ وشراسة، ويخوض لا كما كنتِ بين يديه يا حبيبتي الرقيقة، حبيبك؛ ولأسبابٍ مروّعة، يقتل، ويسحق، ويدمر، ويعود إليكِ كما كان؛ وربما يعود لا كما كان، وربما لا يعود، ويصبح في كان .






المزيد
هل تشعر بالسعادة في يومك ! بقلم سها مراد
لا تمنح ثقتك للجميع… فبعض الخذلان درسٌ لا يُنسى بقلم: ابن الصعيد الهواري
المبدأ حين يكون ثمنه الوحدة بقلم: ابن الصعيد الهواري