كتبت: أسماء محمد خضر
لتسأل أنت الأشجار، والغصون، والزرع، والورود؛ وسيقولوا لك: بينما كانت تمشي بيننا لم تذكر غيرك، كانت تمدح طوال الوقت فيك؛ حتى كنا نغار منك من فرط جمال كلامها .
فلتسأل وسادتي ماذا أقول إليها حين أصبح وحين أمسي؟ وستقول كانت عندما تمسي وتصبح تذكرك كل حين، وأحيانًا تأخذني بحضنها الدافيء وتقول لي عنك وعن صفاتك؛ حتى كدتُ علي رؤيتك بخيالي من كثرة كلامها وجمال صفاتك المذكورة فيه، فلتسأل مكتبي وقلمي كيف أكتب وأتحدث عنك ؟
سيقول مكتبي كانت عندما تبدأ تذكرك، وعندما تنتهي تذكرك، وعندما يقابلها شيء شاق وصعبُ الفهمِ تراك أمامها؛ وكأنك تشرح لها وتحدثها.
فلتسأل قلمي ما الذي أكتبه دائمًا عندما أمسكه؟ لن يقول إلا إسمُك، لتسأل فنجاني وسيقول دائمًا وبكل مرةٍ عندما تمسكني تقول: ليتني أتناوله معك يا رفيق القلب، لتسأل الجميع جمادًا هم أم ذكورًا أو إناثًا ؟
والجميع وبكل ثقةٍ سيقولوا دائمًا وأبدًا تقول عنك: أنك الحب الكبير الذي لا يتبدل ولا تمسّه يد الأيام أبدًا .






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني