كتبت منى محمد حسن
خبر إرتباطي بحسن الأخلاق صحيح…
أتى ليكمل قلبي ويأخذ عنه الحزن؛ فيشفيه.
قرأ مسامع خافقي وتوتري أن:” باسم الله أُرقيك، من كل حزنٍ يؤذيك، من عين كل رجلٍ متمنيك، من شر كل دمعٍ تبكيه”
فسلمه جناجي مفاتيحه؛ مُرحبًا به سلطانًا على عروشه.
وأنا التي تعودت قول: لا، في وجه الكل، قبلت به.
قبلت به، أمنًا ومأمنًا صاحبًا لطريقي، أنيسًا لأيامي ورحلتي.
آمنت به حبيبًا، صديقًا، ملكًا على مملكتي وأنا تابعته الوحيدة.
تقبلته، كما هو بحزنه قبل فرحه، ضيقه قبل وساعه، واِضطرابه قبل إتزانه.
هنيئًا لي بمن مد يده حاملًا الأمل لروحي، والفرح لدنياي وحياتي، مبارك لي به.
على هامش المحبة:
مشواير الفرح عندي
تطول لمن تشوف عينك
مسافات الحزن تقصر
وقت خطواتي تمشي عليك
عند الختام:
يظلل غيمك أنت هواي
من وهج الهجير والصيف






المزيد
حين تتبدل القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري
هل تمنيت العودة يوما بقلم سها مراد
حين يساومك المستحيل بقلم فاطمه هلال