كتبت: هاجر فيصل طايل.
لا أعلم لماذا أشعر بضيق في صدري، لست أعلم لماذا أبكي، لا أدرك لماذا قلبي يؤلمني، لا أعرف لماذا أنا حزينة، لا أعلم لماذا أنا ضائعة، لا أعرف لماذا لم أجد الأمان، لا أعلم لماذا أشعر أنني أريد أن أصرخ دون أن يسمعني إنسان، لست أعلم لماذا أنا ضعيفة إلى هذا الحد، هل إلى هذا الحد أنا موجوعة، وأنا لا أدري هل أنا إلى هذا الحد تحمّلت كل هذا الألم، لماذا جفت دموعي وانفرط قلبي حزنًا، لِمَ أنا أصبحت وحيدة اليوم، لماذا أشعر بهذا رغم كل من حولي، لماذا أنا تائهة في ظلمات الليل، أبحث عن شعاع ضوء يمدني بالأمل، لماذا أصرخ وأنا على وسادتي؟ هل لأني تحمّلت ما فاق طاقتي؟ أم لأني عانيت كثيرًا؟






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى