وحيد
مروة الصاوي علي عبدالله
بين مزيج من الناس أسهو عنهم، متفرداً رغم الوجود.
أغفو فأجد أنني نقطة حبرٍ سقطت على ورقةٍ ملونة، ليس معي شريك ولا شبيه، أتجرع الهم وحدي، و أحضنُ الكسر أملا ألا يسقط.
تشقق جِدار روحي؛ و نفذ ضوءُها الداخلي،
أسأعودُ يوماً كما كُنت؛ أم مضى بي الزمانُ لجرفِ هاوية زلِقة!
أستدير فما أجد يدَ عونٍ لتخرجني، إعتدت أن أسير في صعابي وحيداً.
و بعدها أجد كماً هائلاً من البشرية قربي،
أين كُنتم حين الحوجة؟
أين سلكتُم عندما ضِعت؟
متى تُقدرون وجودي؟
أم أن وجودي و غيابي سواءْ، و لن يُهم أحد إختفائي.






المزيد
وقبل نهاية الرحلة بقلم سها مراد
حين تتحدث الأخلاق عن أصحابهابقلم علياء العشري
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله