كتبت: مريم طه محمد.
وحيده بعد إختفائك عنى، هل أنا أستحق أن أراك وترانى ولم تقُل لى لماذا هجرتنى، وتركتنى وحيده، أرى دائمًا في عيناك الحزن، والندم عن بعدك عنى، اتسأل نفسي كل يوم هل انا فعلت شيئًا كبيرًا لتتركنى وحدى هكذا؟ ولكن لم أغلطتك، هذه غلطتى وحدى، أنا الذى سمحت لك بدخول قلبى، ولكنكَ لم تحافظ عليه، لقد حطمتنى،سأخبرك شيئًا أخيرًا، أن كنت تشعر بالندم تجاهى وعدت معتذرًا؛ سأسامحك، ولكن لا أستطيع البقاء معك لأنك خدعتنى في المرةِ الأول ومن الماكده أنك سوف تخدعنى ثانيًا.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني