مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

وحيدةً كالقمر.

كتبت: زينب إبراهيم.

 

الوحده شئً مُحزن للغاية مع بعضُ البشر ، لكن معي لا بل هو شئً جميلاً يُري بعينِ أني حزينةً ولا يعلمونَ السبب وكيف سيعلمون ؟ وهم أساسُ حزنِ يقولون حديثً ينفطرُ الحجر من كثرةِ قسوته إلا هم يَرون أنه عاديًا هذا حقيقةً لن نجلبُ شئً من الخارجِ ، لكن أنا أين ؟ قلبِ أين ؟ دموعِ أين ؟ نفسِ أين ؟ روحِ المرهقةً أين ؟ من الذي سيعالج ندوبِ التي تسببتُ بها ؟ لما تلك السهامً التي ترمونَ بها ؟ لا تبالُ بها وإلى أين سترمَ ؟ آه يا عمرِ الذي ضاعَ في حبُ كان سببًا في أن أكرهكم نعم لم أعدُ أُحبكم ولا أُريدكم في حياةِ ، أذهبوا حيث ما تريدون لا تَنظرون وراءكم ولو مرةً واحدةً ، أهلكتموني بحديثً لا جدوى منه و جدلاً واسعًا لا حدودُ له حديثً تُصدقُنه أنتم ولا شأن لي أنا أقُل مرارًا وتكرارًا ولا إجابةٍ منكم ترفضونَ أن أظلُ بمفردي خوفً علي ، لكن كُشف ذلك الخوفً المزيف فأصبحتُ أراكم كلوحً شفافٍ لا يخفى شئً ، أنا وحيدةً كالقمر لا يحتاجُ لأحدً معه أنتم كالنجومِ حولِ بكم ألمعُ أو بدونكمَ ألمعُ، أنا قمرً ينير حياةِ لا حاجةً لي بأحدً ينير حياةِ، أنا نكةً أقولها لأضحكُ بدون الحاجةً لأحدٍ يلقي علي نكةً لأضحكُ، أنا شخصً لا يملُ سماعِ شكواي، أنا حنيةً تمحي كل قسوةٍ منكم، أنا دمعةِ عند اللّه عزّ وجل غاليةً، أنا الشجاعةً في وجه خوفٍ، أنا التي لم تعد تهابُ شئً سوى اللّه عزّ وجل فقط لا غير، أنا من سأقُل للعالم من حولِ : أنت فانً فلما تَرى نفسك شئً مهمٍا للدرجةِ . بدون خوفِ الذي كان مرضً قاتلٍ بالنسبة لي يقتلني في كل مرةً أراكم بها أظنُ أنكم ستقتلونني بكلمةً لازعه مما تتفوهُ بها في وجهي، لكم الآن كلمةً تصف بها كُل ما في داخلي لا أجدُ سوى ” غدًا نلتقي في محكمةِ العدل ” حينها أسعو دائمًا لجمع معلوماتٍ تفيدكم في ذاك اليوم.