كتبت: مريم محمد خليل.
أنا هنا بين ثجايا الركام وحدي، رأيت الموت بأم عيني، كان قلبي يجول في كل مكان يبحث عنهم، أين أنتم؟ أين ذهبت تلك الوعود اللعينة التي لطالما أضحت سراب؟ توالت على ذهني أسئلة كثيرة لا نهاية لها والتي لا أجد لها إجابة صريحة مقنعة، أحاطتني هالات العجز ودموع الألم، قيدني كبريائي اللعين بالصمت المميت، وفي المقابل ماذا أجد؟ أصابع اتهام تمتد نحوي بكل قسوة وجفاء، تلك العيون التي اخترقتني بأسهم العتاب واللوم وهم لا يعلمون مدى تحطمي، لطالما بررت أفعالي ولكن ليس تلك المرة، لقد سئمت، لِمَ أبرر؟ ولمن؟ ألم يشعروا بقلبي الممزق؟ أيعقل أنهم لم يلحظوا تغيري المفاجئ؟ لهذا لن أبرر، من لم يفهم صمتي كيف سيفهم كلماتي؟






المزيد
أنتِ والأيام… بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
كل هذه القوة تجعلنى أختنق بقلم الكاتب هانى الميهى
الخسارة بشرف… انتصار في أعين الوطن بقلم ابن الصعيد الهواري