كتبت: البراء وائل.
ترّكْ، وهجْر، ونوباتُ إنعزال، إنعزالُ عن العالم بأسره.
طريق بلا هدف، وإن كان طريقًا مُستقيمًا يكُن مُحطم.
أصابني الهدوء، وركود المشاعِر، كبلتني نفسي بالقيود، لامهرب، ولا منجىَ. أيقنتْ نفسي أن فى العُزلةِ السلامة، لا مجالَ لعقلي ليُفكِر بِصدقٍ، ولو لِمرة، كُل ذَلِك الترك الذى تعرضتُ لهُ، كان لي نصيبًا مِنهُ بأن قتلَ روحي. ريحُ، وعقبات تدورُ فى وحي الخيال، أرتشفتُ مِنها
قطراتِ الندم. أكان ذَلِك خيالًا أم لا؟.وجدتُ مُؤخرًا
أني أُقتل بالتدريج، لكن لا سبيل للمقاومة، والمُناضلة، قد وقع الأمر، وصار قلبي وحيدًا.






المزيد
ساعة الرمل بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد (عاصي)
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
شتات بقلم إسراء حسن عبدالله