كتبت: إسراء شعبان
وحدتي الآن هي وجودي ف غرفتي مظلمه وضوء الهاتف منير، سبب أصبحت لا أعلم مابي، ولم أكن مطمئنه أبدًا ،مازال قلبي محطمًا، وبقيت جسدًا بلا روح .

كتبت: إسراء شعبان
وحدتي الآن هي وجودي ف غرفتي مظلمه وضوء الهاتف منير، سبب أصبحت لا أعلم مابي، ولم أكن مطمئنه أبدًا ،مازال قلبي محطمًا، وبقيت جسدًا بلا روح .
المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله