كتبت: ندا عماد علي
تراكمات جديدة ، وضطراب جديد، صراع وتخبط أزداد عن ذى قبل، لا أدرى لما كل الأمور في حياتى تُصِر على هلاكى على انطفاء روحى، انطفاء ضحكتى التي بالكاد تخرج كل مدة مطوله، وكأن مقولة أنني شمعة تحترق من أجل الآخرين تركت الغالبية العظمى وانطبقت عليَّ تبًا لذاك الهراء، لا أريد أن أكون شمعة تحترق لأجلهم بدون على الأقل كلمة كيف حالك اليوم؟ بدون كلمة لجانبك نحن، على الأقل جدًا أن تتركونى أعيش حياتي بسلام على مزاجي الخاص دون تدخل من أحدهم يدعى أن هذا لمصلحتى، ةصبحت انطفئ أكثر وأكثر حتى خفت بريقى حقا، رغم هذا سأتمسك بذاك البريق الخافت المنبعث من آخر طرف بخيط شمعتي، وأحاول استعادت نفسي بنفسي مهمها كلفنى الأمر، فإنى أقدر ما دمت امتلك الإرادة.






المزيد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول
ليونيل ميسي.. حين يتحدث المجد بصمت بقلم الكاتبة بثينة الصادق عاصي*