كتب: عمر سامح
يا حبيبي لما اختارنا البعد، أنا أحبك و لا استطيع أن أتخيل حياتي بدونك وأنت تعلم ذلك، لماذا أخذنا هذه الخطوة الجارحة؟ أليس بيننا عهد و ميثاق، وقد رأيت نظرة الحب في عينك وإذا كذب البشر فالنظرات لا تكذب، هل كذبت هذة المرة؟ عقلي يقول لي لا تهتم لقد أتخذ قراره، ولكن قلبي يرد معترضًا كيف لي أنسى أيام وليالي وذكريات وأحلام مع أكثر شخص شعرت معه بالسعادة والطمأنينة؟ أنا اتذكر عندما أخبرتني أن عيني دائمًا تمدك بالطاقة والأمان و تعجبك بريقهًا، واتذكر عندما أخبرتني أن ثقتي بنفسي تعجبك كثيرًا، ثقتي بنفسي التي تمكنتي أنت من كسرها بفراقك، عيني التي كانت تعجبك بريقها، الآن انفجرت من الدموع و لا تجد من يجففها.






المزيد
بين مد وجزر بقلم شهد طلعت
شفقٌ بلا ثقافة بقلم مريم الرفاعي
هل سينجو الكتاب من تحديات العصر بقلم سها مراد