بقلمي/ رضا رضوان (وتين)
وإن كانت المصاعب في طريقي، وإن كانت الدنيا تود تضييقي، وإن عجزت عن الوقوف بعد مآسي، وإن حاول الحزن إرهاقي، وإن كانت الهموم جبالًا على ظهري، وإن حاولت أن أمسك دموع انهياري، فأنا لها. أجل، أنا أستطيع فعلها، وحتى وإن كانت أحلامي تتعب قلبي، وحتى إذا كانت بعيدة عني، فأنا لها. سأقف وأصعد سلم النجاح، وسأجعل النجاح هو من يختارني. أنا لها، وتلك أحلامي الوردية ستزهر مع الزمان، وسأثبت أنني سأحققها مهما كانت الصعاب، ومهما كانوا ضدي، أنا لها. وستزهر أحلامي مع الزمان بإذن الله






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر