كتبت: خولة الأسدي
وثمة نوعٌ من الضيق، تشعر معه وكأنك مكتفٌ وعاجز، لا تعرف سبيلًا للخلاص منه، ولا حتى الكتابة، أو البكاء!
حارقٌ بهدوءٍ مؤلمٍ، يستهلك سلامك النفسي، وراحتك الجسدية، ويسلبك هدوء الفكر، الذي يظلُ مشغولًا بأحداث مُسبباته، مُعيدًا تفاصيلها، كمقطعٍ من فيلمٍ بائس، فينزُّ القلب وجعًا مضاعفًا في كل مرةٍ، وتشتعل في الأضلع نيرانًا من قهرٍ، لها همسٌ كاوٍ، يؤلمُ لكنه لا يُساعد الدموع على السقوط، لتُلطّفُ من حرارته الحارقة، فيبقى كغصةٍ في الكيان، مختنقٌ بها، لا تستطيع ابتلاعها، أو لفظها!
وكلما تشاغلت عنه، محاولًا نسيانه، تمدد في أعماقك، ومدّ تفاصيله البغيضة دون خجلٍ، فتجدُّ نفسك عوضًا عن التخلص منه، تغرق في بؤرته أكثر فأكثر، فتُسلّمُ بعجزٍ يائسٍ، وتستلقي مُنهك الروح والفؤاد، تستشعره، وتتماهى فيه، دون أن تبدر منك أي محاولةٍ أخرى للخلاص، لكأنك آمنت أنه قدرٌ لا مهرب منه، تمامًا كالموت!






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر