كتبت: ملاك عاطف
كنتُ أكتب؛ لأنّي بالحرف أحيا، والآن أكتب؛ لئلّا يدنو أجلي منّي مبكّرًا قبل الأوان، ولأسكب الحنق في مكبّات الصرف الأدبي؛ لعلّ النّثر يعيد تدويره شعورًا مبهجا.
أكتبُ بنهمٍ كبيرٍ كبير، وأوصي كلماتي أن تُحال إلى رصاصاتٍ تقتل همّي اللصيق بحاضري حدّ استسلام الانفكاك، وأسألها أن تترك لحبر بوحي نُطفَ الحروف؛ علّها تتخلّق أجنّةً في أرحام البياض حين أغذّيها بمكمّلات الخربشات. أكتب كثيرًا، وطويلًا، وغصبًا عن رضا شغفي، ونكايةً بحاجتي للتوقّف، ولكنّي أتألّم جدًّا، ولا أملك لأقلام استمراريّتي من الأمر شيئًا حين تثقب بطون أوراقي ويتبعثر الأدب على أرضيّة الضياع.






المزيد
ورُزِقتُ زوجًا يتبع خطوات الشيطان بقلم الكاتب هانى الميهى
أسير الأوهام للكاتبة أمل إسماعيل أحمد
أقسى دروس الحياة أن وجعك لا يشعر به سواك بقلم ابن الصعيد الهواري