كتبت: هالة سلامة محمد
أُريد أن أُخبركُما بنبع الحُب الذي فاض به قلبي إليكُما، لو كان الحُب إليكُما يُقدر بالكِتابة لأنتهت أقلامي ولا يكفي، أخبروني ماذا أفعل؟
ها أنا أُحاوِل جمع شِتات أفكاري؛ لكي أبدأ بالكِتابة، ولكن بلا جدوى ولا يُفيد بشيء؛ فأنكُما أعظم مِن ذلك، إن في داخلي حُبًا لكُم لا استطيع كتابتُه بالثمانية وعشرون حرفًا؛ فالكلمات تخنقني إنها تُريد أن تبوح لكم بمدى حُبي، ولكن إن حبي الكبير لا يُقاس، فمُنذُ مجيأي إلى الحياة لم أجد مِنكُما سوى الحنان والدلال، والرفق بي، ومهما كتبت يعجز لساني عن أية كلمات تُعبر عم ما في قلبي، فما في قلبي لا استطيع أن أكتُبُه؛ فأنا أكُن لكُما الحُب والإحترام الذي يفوق كُل الوصف؛ فأنتم خيرَ الآباء؛ لأنكم أحسنتم تربيتي، علمتوني كيف أحب الحياة وأعيشها، وأنتما القدوة التي أقتدي بها، وأسير على نهجها؛ فأنا أحبكم كثيرًا.






المزيد
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري
العودة من جديد بقلم سها مراد
كن الأثر الجميل بقلم علياء العشري