بقلمي: رضا رضوان (وتين)
واقفٌ وأحكي لذاك البحر ما بي، ولماذا يضيق صدري من الدنيا. أخبره بما حنيت وما سيكون مصيري في المستقبل. أفضل الجلوس وحدي كي أبقى أنا ورفيقي لوحدنا حتى أفرغ ما في جوفي. ستتعجبون لماذا أقول إن البحر رفيقي، أجل رفيقي، وإذا تكلمت لا يفشي أسراري. يستمع لي بلا كلل، ولا يقول لي مللت منك ومن مشاكلك، بل يقول لي: أفرغ وتكلّم، وسأستمع.
أقف عند الغروب وأتأمل ما صنع الخالق، وكأن الشمس قرصٌ مشتعل، وخيوطها الذهبية تضيء البحر وتجعلها أكثر جمالاً ورقة. لا أحب إلا تأمل ما صنع الخالق وأحمد الله على ما مضى وما سيمضي. فلا أحد يستحق أن تخبره بما بك أبداً غير خالقك.






المزيد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول
ليونيل ميسي.. حين يتحدث المجد بصمت بقلم الكاتبة بثينة الصادق عاصي*