للكاتب: محمد محمود
أنا شخص واقعي للغاية، أحب الأشخاص الحقيقة، أحب التحدث عن الواقع الذي نعيشه في حياتنا، لا أحب المراوغة في التحدث؛ حتى ولو كانت تلك المراوغة تثير إعجاب الناس؛ فهناك الكثير من الأمور والأشياء الواقعية التي لا بد وأن نتحدث عنها، هناك الكثير من النصائح التي يجب أن نسمعها، ونستفيد منها، هناك الكثير من الأمور الهادفة التي لا بد وأن نقدمها؛ لأننا مُحاسبون على كل ما نقوله أمام الله؛ لذلك لا تنطق إلا بالحق، ولا تتكلم إلا في الأمور التي تستفيد منها، وتُفيد بها غيرك؛ لأن زكاة العلم نشره؛ فانشر العلم الواقعي الذي به تكسب رضا ربك، وإذا رضي الله عنك فاعلم أنك في طريقك الصحيح؛ فما أجمل الإنسان الذي يُقدم معلومات هادفة! وما أبهى الإنسان الذي يتكلم في الواقع الذي نعيشه! فكن واقعيًا يعلو قدرك.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر