للكاتب: محمد محمود
لقد أنعم الله علينا بكثيرٍ من النعم، النعم التي لا تحصى ولا تُعد، تلك النعم العظيمة أكرم الله بها الإنسان، وجعله يتمتع بها ما دام على قيد الحياة، ومهما كان حال الإنسان في الدنيا فهو متمتع بنعم الله – تعالى عليه؛ فقد قال الله – تعالى في القرآن الكريم: “وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم” لذلك علينا بذكر نعم الله علينا حتى لا ننساها، وتذكير بها غيرنا أيضًا؛ لأن الدال على الخير له أجر فاعله، والذي يذكر نعم الله عليه ويتفكر فيها فقد أطاع الله؛ لأن الله – تعالى قال في القرآن الكريم: “وأما بنعمة ربك فحدث” تلك الآية الكريمة فيها أمر لكل مسلم بالتحدث والتفكر وإبلاغ الغير بنعم الله عز وجل، وفي تلك الآية السابقة ظهر إعجاز وقدرة الله؛ فقد ذكر الله تعالى نعمة في الآية الكريمة مفردة؛ لأن النعمة الواحدة من نعم الله علينا لا يكفيها حديثًا ولا وصفًا ولا شكرًا؛ فسبحان الخالق العظيم، الخالق الذي عجز سائر الخلق عن وصف قدرته وعظمته، وكل النعم التي في الأرض والسماء وفي الكون كله من الله وحده لا شريك له، النعم التي يعتقد البعض منَّا بأنها حق مكتسب، ذلك ظنهم، ولكن كل النعم من الله عز وجل؛ فقد قال الله – تعالى في القرآن الكريم: “وما بكم من نعمة فمن الله” صدق الله الذي لا إله إلا هو، ولا مُنعم إلا هو، ولا قادر إلا هو؛ فسبحان الخالق العظيم الذي إذا أراد شيئًا يقول له كن فيكون.






المزيد
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم
لا تقسو على نفسك بقلم سها مراد
عانقينـي و عَمرِي الخراب بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد