كتبت: روان مصطفى إسماعيل
رأيته في آخر لقاء العبرات تغطي عيناهُ، أيدري كم احتجتُ لوجوده وسُكناهٌ!
كم مرة ذهبت له روحي تمسك قميصهُ وتترجاهُ، ألا يترك قلبًا نضج واستوىٰٓ في رحب يداهُ، ما ضل عنه ولا أبعدته الدنيا، إلا عندما اجتاحَ النْوىَّ وصالهُ ولسانه، لم يكن مثل الباقون من تراب ومن طين، كانت تراه عيني أسمى وأعز من ذلك،
كيف إذا بالبِعادِ سبيلًا!
وهل آخر صبري على تمنّعُكَ عن وصلي يلوذ الريبَ أم اليقينَ؟
مالي في بَعد بِعادك مَنجى، ولا وجدت في العالمين سوى بابك اللئيمَ، تخدعني محبته فأظن إني وحدي طارقهٌ، والواقع إن الباب مؤصدٌ بيد من سُلك له السبيلا، عجبًا على الدنيا التي تغوينا، بالحب تغمرنا كي تغرقنا في التهلكة بأيدينا، في الصباح تعطينا السم في العسل، وفي الليل بِمَنْأىً عن أمانينا، غريب حالي مع الدنيا وحالي معك، فكلاكما يأكل من قلبي المسكين، متى ينضب القلب وأعود للتراب حيث دفنت فيه أحلامي معك وأمانينا في الغد.






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر