هُجران
الكاتبة إسراء حسن عبدالله
يا وردة الصحراء! ما بال عقلكِ شارد عنيّ، وروحكِ تغربت عنيّ؟
كنتِ تُخبريني أنيّ موطنكِ، ما جرى للمواطن حتى يرحل عن موطنه؟
ألا يكفيني من البعد ما لقيته من وحشة ووحدة؟
ألا تكفي نار الشوق التي تحرق أضلعي؟
أم أنك اخترتِ هجر موطنك والتغرب عنه؟
أم أنك اخترتِ السفر إلى موطنٍ آخر ولجئتِ إليه؟
ألا تهيمين شوقاً لوطنك الذي احتله الحزن وأضناه البعد؟
ولكن مهما طال اغترابك عني، فمصيرك أن تعودي لوطنك الذي تركتيه منكوباً وغارقاً في ذكرياتك.
ألا يساورك الحنين مرة تلو أخرى لذلك الوطن الكئيب؟
كيف طاوعك فؤادك على تركه وهجرانه؟
كيف لك أن تنامي بعيدة عن أرضك وديارك التي آوت قلبك؟
حتى ولو طال اغترابك، آخر محطة لكِ هي وطنك، وستعودين إليه.






المزيد
الذين تعلموا القوة بالطريقة الصعبة بقلم الكاتب هانى الميهى
كنز لا يفنى بقلم اسراء حسن
ثمن النجاة الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى