كتبت : نورهان الشهاوي
أمضيت الكثير من وقتي وأنا
أنظر إليكِ وأحبك دون علمك، أرى هؤلاء الأثرياء يتقدمون لخطبتك أشعر بالحسرة والضيق من أني فقير؛ فهم يستطيعون تحقيق كل ما تحلمي به، أما أنا لست أملك سوى بضع جنيهات والكثير من الحب، لكن الحب فقط لا يستطيع تحقيق ما أرجوه؛ لذلك جمعت الكثير من المال، والآن ذاهب لشراء ثوب جديد لأرتديه في هذا اليوم الذي صبرت وتألمت كثيرًا من أجله، بعد ثوان بهت ضوء الشمس وكثرت الغيوم وتجمعت السحب، تمنيت أن كنت فقدت بصري قبل أن أرى يدها في يد شخص آخر، فهل سبقني لخطبتها، أم كان أحق بها، أم كان أصدق في حبه مني؟
لا أبدا لم يفعل؛ فأنا الذي تنزل دموعه كالشلالات منذ رؤيتهم، أنا الذي يتفتت قلبي، أنا الذي أحترق وجعًا، أنا الذي ضاع حلمي وسلب حبي، سأرحل بعيدًا عن هذه المدينة، سأترك كل شيء وكل الاماكن التي تذكرني بها، لم أرجع لتلك المدينة مرة اخرى، أخاف أن استرجع حبها ثانيًا، وأخاف يخونني مرة البصر وأراه يمسك يدها ويتجولون بالمدينة، هربت وانا لا أعلم اهرب منك ام إليك.






المزيد
في ليلةٍ يُفترض أن تُطفأ فيها الشموع، لا أن تُشعل ذاكرة الوحدة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين يقين الليل وقلق النهار بقلم الكاتب هانى الميهى
مرافئ الشوق الأخير بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي