كتبت: مريم الصباغ
عزيزتي التي هي أنا
أحدثك من نقطة الصفر
نعم!
منذ آخر لقاء بيننا وعدتك بالكثير من الأمور الرائعة، أتذكرين؟
ولكن رغمًا عني أقع
أنهار
أفقد الأمل
ولكنها مجرد إستراحة محارب
إطمأني
السيف لازال في يدي ولازلت داخل المعركة
ولكن لا أقوى على خوض حروبي الداخلية
التي تشب فاجأة دون سابق إنذار.
لا تقلقي
لن نخسر
لن نُهزم
سنظل معًا نعلو
لن نهبط أبدًا
لن ينال منّا الفشل والخذلان
سنظل نُحلق حتى نصل لأعلى أمانينا
حتى نلمس سقف أحلامنا
حتى نعيش الحياة التي نطمح لها.
أراكِ واقفة تنظرين لي
حزينة على أمري
لذا قررت الآن أن أكتب لك لأطمئنك بأن الوضع ليس بهذا السوء
تعلمين جيدًا مدى قوتي
تعلمين من أنا
لم ولن أُهزم مهما حدث
تعلمين جيدًا بأني لست ضعيفة
ولكن في ذات الوقت لم أقوى على الصمود بسرعة وقوة.
عزيزتي التي هي أنا
لا تقلقي
لن نسقط أبدًا مهما طالت علينا فترة الإنهيار
سنقف مجددًا ونستمر معًا
سأسعى من أجلك
لن أفكر في شيء سواكِ
سوى أن أراكِ سعيدة
قوية
راضية
وهادئة.
وعدتك بذلك من قبل
وأوكد لكِ تلك الوعود الآن.






المزيد
بين يقين الليل وقلق النهار بقلم الكاتب هانى الميهى
مرافئ الشوق الأخير بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
كبرت بسرعة بقلم سها مراد