كتبت: دنيا محمد سيد
مهما تحدثت عنه لن أوفيه حقه، كان وجوده يسعدني كثيرًا كلما انطفأت كان يعيد توهجي من جديد، بـ نظرة منه كان يعيد لي ابتسامتي وسعادتي من جديد، كان يستحق كل الحب الذي في قلبي، كان حديثه ملجئي وسلامي، مهما كثرت العقبات من حولي وأظلم طريقي كان يضيئُه لي بكل حب، دعمه وتشجيعه لي هو من جعلني أصل إلى ما أنا عليه الآن.






المزيد
حين يصبح الرحيل راحةبقلم ابن الصعيد الهواري
خلود الأثر بقلم بثينة الصادق أحمد (عاصي)
كان الأمر أشبه باللعنة بقلم الكاتب هانى الميهى