كتبت: نبيلة الهواري
هنا ألعابي، هنا قرأت كتابي، هنا كانت ضحكاتي، أنا وأمي وأبي وأخواتي، قبل أن يتحطم كانت أحلامي صغيرة وبسيطة، أحلم بأني أذهب مع أبي وأمي إلى الملاعب، النزه والحديقة لكنهم دمروا كل شيء، لماذا؟ هل بيتي كان يأذيهم؟ أم بيني علي أراضيهم تر هل كان بيتي يحلو لهم؟ ولكن صار حطام، وبقيت أنا من بين عائلتي الكبيرة، هنا كانت أمي الحبيبة تحضر لي الطعام، وأبي يلاعبني ولكن كل هذا لم يبقى.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد