كتبت: هاجر منصور.
لا أحد يهتم لا أحد يعلم ما يوجد بداخلي، أود أن أهرب من هذا العالم الذي لا يشبهني، فأنا لم أعد أتحمل كل هذه الألم و الأوجاع، فكم أنا متعبه وروحي منهكة وقلبي محطم و فقدت الأمل في كل شيء، ولكن إلي متى سيستمر الوضع هكذا، لقد سئمت حقا ولم أعد أفهم الذي يحصل لي.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى