همس الغروب
مروة الصاوي علي عبدالله
ظهرت على مستقبلي ندبات الصدأ،
و انكسر عمودهُ من نهش السوس، فبدا مُصفراً
غربت كُل أحلامي و نامت؛ هل ستستيقظ غالباً!
أم أن هذه إيدولوجية الحياة الشامخة!،
أصبتُ بشلوخِ التفكير، و إنكسار التفائل..
أيعقل أن أكون قد نزحت بأوهامي نحو جبل سُد طريقه ؛ و ما أسمعه هو إرتدادُ صوتي؟
أيصح أننِي كُنت أحلم و ها أنا أستعيد ذرات وعيٍ لأرى مُر علقمِي!
يكفي تعباً ساهِياً..
و ظناً كاذباً بأن ما يختبئ جميل،
أعيش غروباً، صامتاً، حالكَ السواد…
لكِن محورُ جوابِ السؤالِ، هل سأجدُ ما تمنيت؟
أم أتابع منظر غروبي بدفئ!






المزيد
حين يصبح الرحيل راحةبقلم ابن الصعيد الهواري
خلود الأثر بقلم بثينة الصادق أحمد (عاصي)
كان الأمر أشبه باللعنة بقلم الكاتب هانى الميهى