كتبت: هاجر حسن
انظر إليها، تمتلئ عيناي بها،
تملك قلبي كأنني أنتمي إليها.
خلقها الله باهية، تسرق الأنظار، سكينة تملأ النفس، كلما نظرت لها.
أراها في الصباحات صافيةً بلونها الأزرق البهي،
أشعة الشمس تزيدها حسنًا، فتطمئن روحيا.
تملأ يومي بهجة، خيوطًا من الأمل تسري إليه عبرها.
سكون الليل يأتي، تزينها نجومًا وكواكب تلمع مثل لآلئ،
تنصت إلى، تؤنسني بهدوئها.
قمرًا وهلالا يزيدها جمالًا، يأنس ويستأنس معها.
أراها دومًا ممرًا آمنًا، يأمن كل من صار لطريقها.
يا ليت في استطاعتي الصعود إليها،
يا ليت كان في مقدرتي بناء بيت صغير فوق سحابها.
كلما رأيتها، شعرت بدفء وطمأنينة،
كل خوف أو قلق يبتعد عني، وأي قلق قد يصيب المرء وهو يتأملها.
سبحان الخالق فيما أبدع،
وجعل جنات النعيم تكون فوقها.
السماء، أعشقك عشقًا لا ينتهي.






المزيد
يـا مـن سـكـنـتَ الـقـلـبَ عـشـقًا نـافـذًا بقلم أحمد علي سمعول
لا تنهي حياتك بيدك بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
«عندما يصبح الوصال ذكرى بقلم أمل اسماعيل احمد احمد