كتبت شيرين بلال
لقد تحملتُ كثيراً ها أنا على حافة الموت، وأنا مُنزعجة من المصائب التي حلَّت بي، من فرط المشاعر وقلبي ينزف من الألم، من المعاناة، من كثرة الهموم التي جائت علي كاهلي، من كثرة تفكيري في كل شيء يجول في خاطري، في ذهني.
لقد تألمتُ كثيراً لكي أعثر على الأشياء التي أحبها ولم أعثر عليها إلي الآن؛إلا أنَّها كانت تمقتني، لقد إنتظرت كثيراً لكي أجد ما يُحيني مثل الحب، الرضا، السلام الداخلي، والطمأنينة، أردت فقط العيش بأمان فقط دون مواجهة مخاوفي، دون مواجهة من حولي لكي لا ينجرف الألف قناع، أردت أن أتخلى حتي عن الأشياء التي تشعرني بأنني حية، وأنني أعيش الحياة علي مزاجي، أردت فقط أن يتنفس بداخلي أكسجين الحياة، ودم العيش الذي يتوغل بداخلي ويشغرني بلذة الحياة.
ها أنا أتحدث وبداخلي ألف جرح أريد أن يضمده الحب من الحبيب الأول، جرح لم يلتئم بعد؛ بل ظل يتفتح إلى أنه غاص بداخلي.
ها أنا أتحدث وبداخلي خنجر لم يستطيع الخروج من داخلي إلى أنه يخدشني، وينزل قلبي من الألم، الفراق، والخذلان، كل المشاعر تتداخل مع بعضها البعض، وتتراكم إلى أن تخرج لكن لم يفيد بأيَّة حال.
ها أنا أتخلى ببساطة شديدة، وأقول وداعاً للحياة والممات، وداعاً لكل شيء جميل كان يوماً ما حلم بالنسبة لي؛ لكن تشاءُ الأقدار وألقاها في الجنة، صافية الذهن، ومرتاحة البال.
هل لي بفرصة ثانيه للحياة؟!
أيعقل أن حكمتُ حُكماً خاطئاً على نفسي عندما ظلمتني، وظلمت الحياة معي.
وأخيراً يجب أن نتفائل ونفكر بخطوة جديدة في حياتنا، وأن نعيش لحظاتنا ؛لأننا لا نعلم أين نحن غداً.






المزيد
عقيلة عاشوري… حين تصبح الثقافة روح مدينة بقلم خيرة عبدالكريم
اليوم الخامس كيف يبدأ الكاتب الشاب طريقه نحو النشر؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
الثقافة مرآة للإنسان بقلم إيمان يوسف أحمد