كتبت: مريم عبدالعظيم سيد
كلما خوض طرقًا ظننت أنها لي أعود محملًا بالخبيات حتى أصبحت لا أرى غير الضباب في الطرق الواضحة ثم أعود في كل مرة لنقطة الصفر إلى متى أظل تائهة لا أعرف في أي اتجاه أسير، وأين طريقي الصحيح؟
كل شيء فيه يبكي إلا عيني أصابها الجفاء؛ لكنها بها انطفاء لا أعلم متى ينتهي، ويعود بريقها من جديد خاني طريقي وخانتني دموعي حتى جفت أصبحت لا أستطيع أن أربت على قلبي كما كنت أفعل في كل مرة؛ لقد فقد القدرة في مواساتي أنعزل عن العالم لكي أخفي هشاشة قلبي، أخشى أن يظهر ذلك في ملامحي ونبرة صوتي لذلك أنعزل واكتفي بوحدتي.






المزيد
عقيلة عاشوري… حين تصبح الثقافة روح مدينة بقلم خيرة عبدالكريم
اليوم الخامس كيف يبدأ الكاتب الشاب طريقه نحو النشر؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
الثقافة مرآة للإنسان بقلم إيمان يوسف أحمد