كتبت: ناهد السيد.
حينما رأيتكِ لم أعرف ماذا حدث ، عيناكى هى من لمست قلبى ، وابتسامتك الهادئه والرقيقه المليئة بالحنيه هى من جذبتنى نحوك ، ماذا أريد بعد ؟ شعرت وكأن كل الحزن قد مضى ، وشعرت بسعاده غامره ، فهل توافقين يا سيدتى على أن تكونى شريكتى ومصدر سعادتى الدائم ، مؤمن بالموافقه والرفض ولكن ، ولكن إن وافقتى فيسعد قلبى وتسعد لى الدنيا ، وتكونى تعويض لى عن كل حزن وأسى واجهته بدونكِ ، تكونى كل الخير لى فيما هو آت، فطبتى وطاب مسعاكِ نحوى ، فهل توافقين على أن تُمحى حزنى وتلمسى قلبى بهذة الكلمه ؟!”






المزيد
أنت ومستقبلك بقلم سها مراد
الاستثناء بقلم خيرة عبدالكريم
لا تطرق باب رأسي بقلم الكاتبة دلال أحمد