كتبت سُندس خالد حمامي
سمعتُ صوتٌ يُنادي باسمك لم اتقنُ بهِ حتى لامسَ قلبي ردّك عليه،
لقد كنت أنتَ بالفعل،
انتَ مَن انتظرهُ في اللَّيالي الباردة،
أقرأ كتابي على ضوء القَمر، وأشرب القهوة مع نسمات الهواء الخَفيفة، أو أبقى صامتة لوقتٍ في سريري أضمُّ وسادتي أو أنام والشَّوق يبعثُ في قلبي،
فإنَّ الأجواءُ داخلي تارةً ما يكون خريفيّ ويأخذُ الهواء معهُ كلّ أوراقي او تارةً يكون ربيعٌ مزهر يتفرّعُ في شراييني،
أينَ أنتَ الآن؟
انا هُنا، أكتبُ لكَ بكلّ حبّ وشغف،
لن ترفع يدك لي، ولم تناديني،
ولم اراكَ تبتسم، ولم تلتفت لتنظرُ إلى منزلي،
إلى أينَ تذهب،
هل تسمعني؟
ألم يصل صوتي إليك؟
ها أنتَ تنظرُ إليّ،
لكنّكَ لم تراني لأنّي اختبئت مع أمنياتي وخيباتي خلفَ ستارة غُرفتي،
السلام لقلبك إن كنتَ تشعر يا عزيزي.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر