كتبت: هاجر حسن
كن شمسًا؛ تنشر السعادة والدفء كشروق الشمس، فتملأ القلوب بالبهجة والسكينة، واترك أثرًا طيبًا وذكرى عطرة لا تُنسى عند مغادرتك كغروب الشمس.
الشمس لا تكتفي بإنارة نفسها، بل تغمر السماء والأرض بنورها. كذلك، لا يكفي أن تكون خيرًا في ذاتك، بل الأهم أن تزرع الخير والمحبة في نفوس من حولك.
كما قال رسولنا الكريم: (إذا قال الرجل: هلك الناس؛ فهو أهلكهم.) لذا؛ احذر من أن تكون مغرورًا أو متشائمًا يخيف الناس، أو يبث في نفوسهم اليأس من رحمة الله. بل كن متواضعًا، متفائلًا، محبًا للغير، فحدثهم عن حسن الظن بالله، وعن عفوه، وذكرهم بباب التوبة والدعاء.
كن كالشمس، أنر قلوب من حولك بالتفاؤل وحب الحياة، واجعلهم يرون في كل لحظة حكمته ونعمه عليهم. بدد ظُلماتهم وامحِ تشاؤم أفكارهم.
كن خيرًا، فليعم نورك وخيرك الجميع، وليكن قلبك المشع مصدرًا للحب والدفء. تُدفئ بكلماتك القلوب التي ترتعش من آلام الحياة وثقلها.
ابعث إليهم رسائل الأمل، وذكرهم بجمال الغروب؛ فهو ليس نهايةً ولا موطنًا للكآبة، بل لوحة ساحرة من إبداع الخالق، تتبعها إشراقة جديدة كل يوم.
فلتكن رسالتك في هذه الحياة أن الخير موجود، وأن الحب والأمل مفتاحا السعادة، فلا تبخل على الآخرين. فلا يكفي أن يكون الماء موجودًا في البئر، بل الأهم أن يروي البئر عطش الجميع.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر